في “اليوم العالمي للكتاب”.. 5 أعمال إماراتية لا تُفوت

بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، تحتفي مؤسسة الإمارات للآداب بالقصص التي ترسم ملامح المشهد الأدبي في الدولة، في لحظة استثنائية تزامنت مع فوز المؤسسة بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فئة “النشر والتقنيات الثقافية”.

ويأتي هذا التكريم تقديراً لدور المؤسسة في تعزيز حضور الثقافة الإماراتية عالمياً وترسيخ مكانة الدولة كمركز حيوي للأدب والفكر، وفقاً لبيان صحفي وصل موقع “بزنس برس”.

ويجسد هذا المنجز جوهر رؤية دار “إلف” للنشر لهذا العام، والمتمثلة في تسليط الضوء على المواهب المحلية ومشاركة إبداعاتها مع القراء حول العالم. 

وقالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب والمديرة الإدارية لدار «إلف» للنشر: “يوم الكتاب العالمي هو مساحة للاحتفاء بقيمة الحكاية وقدرة القراءة على مد الجسور بين الشعوب. واليوم، تزداد حاجتنا لأن نروي قصصنا للعالم بثقة، وبالصوت الذي يشبهنا، في بيئة تشكل فيها الحكاية ركناً أصيلاً من ملامح هويتنا”.

تزامناً مع هذا الحدث، كشفت دار «إلف» للنشر عن قائمة ترشيحات مختارة للقراءة، تُبرز غنى المشهد الأدبي الإماراتي وتنوع تجلياته، في خطوة تؤكد التزام المؤسسة بصناعة المحتوى الثقافي الذي استحق تقديراً عالمياً.

  • “من بيت لبيت” للكاتبة شمّه البستكي / ديوان شعري

هو مشروع أدبي وبصري لا يكتفي بالشعر، بل يجمع شهادات حية وتاريخاً شفهياً من سكان منطقة الخور، والفهيدي، والشندغة وبر دبي، ليوثق الحياة في تلك الأحياء بين أربعينيات وثمانينيات القرن العشرين، ويستخدم لغة تمزج العربية والإنجليزية، ليعكس التعددية الثقافية التي ميزت دبي منذ القدم.

  • “دائرة التوابل” للكاتبة صالحة عبيد / رواية  

تنسج صالحة عبيد سرداً حسيّاً يضع الروائح في قلب الحكاية؛ حيث تكتشف بطلتها “شيريهان” العالم والناس من خلال عطر التوابل الذي ارتبط بتاريخ عائلتها وتجارتها. وبينما تمضي دبي في رحلة عمرانها، تتحول الروائح في الرواية إلى مفاتيح للذاكرة ومرايا تعكس تعقيدات الهوية والمشاعر الإنسانية.

تُعد صالحة عبيد صوت متفرد في المشهد الأدبي الإماراتي المعاصر، تُرجمت أعمالها لعدة لغات عالمية وتوّجت بتقدير أدبي رفيع.

  • “من أشجار النخيل والسماء”، د. عفراء عتيق / ديوان شعري

ديوان يستنطق مفاهيم الإرث والانتماء، ويغوص في تلك الطبقات الشعورية التي نتوارثها جيلاً بعد جيل. بلغة تدمج ببراعة بين العربية والإنجليزية والفرنسية، تقدم د. عفراء نصوصاً نابضة بالتأمل، تلامس الوجدان بعمقها ودفئها الإنساني. 

عفراء عتيق هي شاعرة وباحثة إماراتية، عُرفت بحضورها على خشبات المسرح وبقدرتها الفريدة على تطويع اللغات في خدمة القصيدة.

  • “طِر يا أحمر، طِر!” للكاتبة ابتسام البيتي / أدب الطفل

حكاية تفيض تفاؤلاً، بطلها التنين الصغير «أحمر» الذي لا يتوقف عن الحلم بالطيران. وبرسوم مبهجة تخاطب خيال الصغار، يقدم الكتاب درساً لطيفاً في الشجاعة والثقة بالنفس، مما يجعله رفيقاً مثالياً لليالي القراءة الهادئة.

ابتسام البيتي هي متخصصة في مجال التربية والتعليم وكاتبة تكرس كتاباتها لصياغة قصص تعليمية ملهمة، تثري وجدان القراء الصغار وتنمي قيمهم.

  • “يوميات روز” – ريم الكمالي / رواية

تأخذنا ريم الكمالي إلى دبي الستينيات، لنقرأ سراً ما دونته “روز” في دفاترها من أفكار وطموحات. ومن خلال هذا المنظور الأنثوي المرهف، نستكشف ملامح مدينة تقف على أعتاب تحول تاريخي، وصراع امرأة شابة تجد نفسها بين التقاليد والتوق إلى مساحة حرة للتعبير عن الذات. 

ريم الكمالي هي روائية إماراتية، حفرت اسمها في المشهد العربي كأول كاتبة إماراتية تصل إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية.