“براندز فور لس” وكلية “إي إم نورماندي” تتعاونان لإعداد قيادات قطاع التجزئة

أعلنت مجموعة براندز فور لس، إحدى المجموعات الرائدة في قطاع تجارة التجزئة المخفّضة بدول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا، وكلية إي إم نورماندي لإدارة الأعمال، عن إبرام شراكة استراتيجية تمتد ثلاث سنوات، تهدف إلى تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي في قطاع التجزئة، من خلال الجمع بين الخبرات التجارية للمجموعة ومعرفتها بالأسواق، والخبرة الأكاديمية للكلية ورؤيتها الدولية، وفقاً لبيان صحفي وصل منصة “بزنس برس”.

وتبدأ الشراكة أعمالها فورًا، وتستمر على مدار الأعوام الأكاديمية 2026–2027 و2027–2028 و2028–2029، لتتيح لما يصل إلى 60 طالبًا، منهم 40 في مرحلة البكالوريوس و20 في الدراسات العليا، الاستفادة من تجارب تعليمية وتطبيقية في تخصصات متعددة، تشمل التسويق والمالية والتحول الرقمي والابتكار وريادة الأعمال.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز فهم الطلاب لآليات توظيف المفاهيم الأكاديمية في بيئة الأعمال، وإتاحة الفرصة لهم للتواصل المباشر مع خبراء قطاع التجزئة، والعمل على تحديات واقعية، واستكشاف فرص التدريب العملي والمسارات المهنية المستقبلية.

كما تشمل الشراكة تطوير كفاءات موظفي مجموعة براندز فور لس من خلال برامج تدريب تنفيذي مصممة وفق احتياجاتهم المهنية، وتستند في تنفيذها إلى ثلاثة محاور رئيسية:

وستتعاون مجموعة براندز فور لس مع الأقسام الأكاديمية في كلية إي إم نورماندي لإثراء التجربة التعليمية وربطها بواقع الأعمال، من خلال تقديم دراسات نموذجية مستمدة من نشاط المجموعة، وتحديات عملية تواجه قطاع التجزئة، ورؤى متخصصة حول الأسواق، وخبرات مهنية يمكن الاستفادة منها في المقررات الدراسية والبحوث والمشروعات التطبيقية ذات الطابع الاستشاري.

ويمتد هذا التعاون إلى تبادل المعرفة والخبرات بين المتخصصين في المجموعة والطلاب وأعضاء الهيئة الأكاديمية، إلى جانب استكشاف فرص تنفيذ مشروعات التخرج وإعداد الرسائل والبحوث الأكاديمية، ودعم المسارات المهنية للخريجين، بما يعزز ارتباط الدراسة الجامعية بمتطلبات سوق العمل.

ستستقبل مجموعة براندز فور لس طلاب كلية إي إم نورماندي في منشآتها ضمن زيارات تعليمية يرافقهم خلالها أعضاء من الهيئة الأكاديمية أو ممثلو الكلية، وتُصمَّم بما يتوافق مع أهداف المناهج الدراسية ومخرجات التعلم.

وستتيح هذه الزيارات للطلاب الاطلاع المباشر على العمليات اليومية للمجموعة، والتعرّف على طبيعة العمل في قطاع التجزئة المخفّضة، من خلال جولات في المرافق التشغيلية، ولقاءات مع القيادات الإدارية، وعروض تعريفية بالأعمال، والتعرّف على وظائف سلاسل الإمداد وإدارة المنتجات، إلى جانب مناقشة موضوعات استراتيجية التجزئة والابتكار وتجربة العملاء.

وستتولى كلية إي إم نورماندي تصميم برنامج متخصص للتدريب التنفيذي، يستند إلى المهارات والكفاءات المطلوبة لدى فرق العمل في مجموعة براندز فور لس، ويُقدَّم من خلال مركز التعلّم التابع للكلية في مجمّع دبي للمعرفة، والمرخّص من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

وسيُطوَّر البرنامج بالتشاور الوثيق مع مجموعة براندز فور لس لضمان توافق محتواه مع أولوياتها المؤسسية ومتطلبات التطوير المهني لموظفيها.

وقال خالد أرناؤوط، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة براندز فور لس: “يمثل تطوير المواهب أولوية استراتيجية لمجموعة براندز فور لس، وعنصرًا أساسيًا في خطط نموها طويلة الأمد. ومن خلال شراكتنا مع كلية إي إم نورماندي، نتطلع إلى الإسهام بدور أكبر في إعداد الجيل المقبل من قيادات قطاع الأعمال، وإتاحة فرص نوعية لتبادل المعرفة واكتساب الخبرات العملية والتطوير المهني”. 

وأضاف: “إن إتاحة الفرصة للطلاب للاطلاع على أعمالنا عن قرب، والتعرّف على التحديات التي نواجهها، والاستفادة من أفكارهم ورؤاهم الجديدة، يعزز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، ويفتح في الوقت نفسه آفاقًا أوسع أمام موظفينا للتعلّم وتطوير مهاراتهم. ويُعد تطوير المواهب أحد مؤشرات الأداء الرئيسية لدينا، وركيزة مهمة في استراتيجيتنا طويلة الأمد، ولذلك ننظر إلى هذه الشراكة بوصفها فرصة للتعلّم المتبادل، واستثمارًا في موظفينا والقيادات المستقبلية التي ستسهم في رسم ملامح قطاع التجزئة”. 

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور خير الدين مواخر، رئيس كلية إي إم نورماندي لإدارة الأعمال: “نؤمن بأهمية التعاون الوثيق بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال في إعداد الخريجين لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي المتسارع في تحولاته. ونحرص في كلية إي إم نورماندي على الجمع بين التميز الأكاديمي والتأهيل العملي، من خلال تزويد طلابنا بالمهارات التطبيقية والفكر الريادي والكفاءات المهنية التي يوليها أصحاب العمل أهمية كبيرة”. 

وتسعى مجموعة براندز فور لس وكلية إي إم نورماندي، من خلال هذه الشراكة، إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية، ودعم التطوير المهني للموظفين العاملين، بما يعزز قدرتهم على النجاح في بيئة أعمال تشهد تحولات متسارعة.