“إنستاجلام”.. 10 سنوات من بزنس “الجمال الفاخر”

في قلب المدينة التي لا ترضى بغير التفرّد معياراً، وتعتبر الجمال لغةً وجدانية قبل أن يكون مظهراً، تحتفل منصة “إنستاجلام” بمرور عشرة أعوام على تأسيسها. 

عقدٌ كاملٌ لم تكن فيه المنصة مجرد وسيط، بل كانت المايسترو الذي أعاد ضبط إيقاع قطاع التجميل في الخليج، محوّلةً كل لمسة فرشاة إلى قصة نجاح، وكل موهبة إلى علامة فارقة، وفقاً لبيان صحفي وصل موقع “بزنس برس”.

منذ انطلاقتها عام 2016 على يد رائدة الأعمال هيفاء خلدون عداس وشقيقها عبد العزيز عداس، خدمت المنصة أكثر من 20000 عميل، وبنت شبكة تضم أكثر من 3000 متخصص جمال معتمد، وترسّخت بوصفها الشريك الجمالي الأول لأرقى العلامات العالمية في المنطقة – من ديور وهيرميز ولويس فويتون وتشوبارد وتيفاني آند كو ومجموعة جميرا وفوغ العربية.

” تقول هيفاء خلدون عداس، المؤسسة والرئيسة التنفيذية: “حين أسّسنا إنستاجلام، كان يحدونا يقينٌ واحد؛ أن المرأة في الخليج تستحق تجارب جمالية ترقى إلى مستوى حياتها الفاخر في منزلها، بشروطها، دون أي تنازل. بعد عشر سنوات، ذلك اليقين لم يتزعزع بل تضاعف. نحن لا نحتفل بمحطة، بل نُطلق عقداً جديداً”.

من الرؤية إلى المنصة الأكثر تأثيراً

وُلدت إنستاجلام من فجوة رصدتها هيفاء عداس خلال مسيرتها التي تمتد لأكثر من 15 عاماً في تسويق الجمال الفاخر شملت لوريال ولانكوم وجيورجيو أرماني، فضلاً عن إدارة احتياجات الجمال للمشاهير في كبرى المجلات العربية البانورامية. 

كانت الإمارات تزخر بمواهب استثنائية وشريحة من العملاء لا تقبل بأقل من الامتياز، غير أن المنصة القادرة على الجمع بينهما بالمعايير التي يستحقونها كانت غائبة.

ما بدأ منصةً للحجز المنزلي، تحوّل اليوم إلى شريك جمالي متكامل – يخدم العملاء الأفراد بخدمات عند الطلب في منازلهم، ويدير العمليات الجمالية لأرقى دور الأزياء والفنادق وشركات التجزئة الفاخرة في منطقة الخليج، بحسب البيان.

تحالف الكبار.. عندما تلتقي الفخامة بالاحترافية

لم يكن وصول إنستاجلام إلى القمة وليد الصدفة، بل كان انعكاساً لشراكات استراتيجية بنتها سنواتٌ طويلةٌ مع عمالقة الأناقة في العالم. 

قدّمت المنصة خدماتها في عروض الأزياء والفعاليات الترويجية وافتتاح المتاجر والتصوير التحريري وخدمات الغرف الفندقية الفاخرة والفعاليات المؤسسية، بناءً على علاقات طويلة الأمد مع ديور وهيرميز ولويس فويتون وتيفاني آند كو وشوبار وبياجيه وسيلين ومجموعة جميرا ولوريال وفوغ العربية وإيل العربية ودايسون، وغيرها.

نحو عقد جديد.. نموٌ لا يعرف التوقّف

تتجلى قوة إنستاجلام في نموذجها الاقتصادي الفريد؛ منصة وُلدت وكبرت بتمويل ذاتي بعيداً عن ضغوط التمويل الخارجي مما منحها الحرية في الحفاظ على جودة التجربة قبل أي اعتبار آخر. 

ومع دخولها عقدها الثاني، تواصل المنصة تعزيز شراكاتها مع علامات الأزياء والضيافة الفاخرة، وتوسيع برامجها التدريبية المتخصصة، وترسيخ حضورها عبر دول الخليج الخمس.

وتؤكد إنستاجلام أن الطموح الذي انطلق من الصفر في دبي، بات اليوم معياراً إقليمياً ينافس المعايير العالمية، ليثبت أن الإبداع الخليجي قادرٌ على إعادة تعريف الجمال بأسلوبٍ يجمع بين سحر الشرق وبريق المستقبل. 

وتدعو المنصة العلامات والمؤسسات الراغبة في شراكة جمالية راقية إلى التواصل المباشر.

يقول عبد العزيز خلدون عداس، المؤسس الشريك والمدير العام: “عشر سنوات من العمل الجاد في دول مجلس التعاون الخليجي، ووضع معايير جديدة للجمال الفاخر في هذه المنطقة، دون المساومة على المعايير التي يتوقعها عملاؤنا. هذا بالضبط ما يجعلنا الشريك الأمثل لأكثر العلامات التجارية تميزاً في العالم”.

عن إنستاجلام

تأسست إنستاجلام في دبي عام 2016، باعتبارها أول وأكبر منصة للجمال الفاخر عند الطلب في الإمارات. 

وتشمل عملياتها دول مجلس التعاون الخليجي؛ الإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين، وتربط أكثر من 3000 متخصص معتمد بالعملاء الأفراد والعلامات الفاخرة ومجموعات الضيافة والفعاليات. 

وتشمل الخدمات: الجمال المنزلي، وحفلات الزفاف، وفعاليات إطلاق العلامات التجارية، والتصوير وعروض الأزياء، والتدريب على المظهر المهني، وبناء الهوية الجمالية للشركات.