Featured Video Play Icon

حلب.. انتعاش “بزنس” الثقافة والترفيه والموشحات (فيديو)

نظمت مديرية الثقافة في حلب، شمال سوريا، فعاليات “ليالي حلب الثقافية”، التي تجمع بين الشعر والمسرح والموسيقى ومعارض الرسم والتراث، وذلك داخل صالة رجب باشا الأثرية.

وفي تصريح خاص لـ”بزنس برس”، قال مدير الثقافة في حلب أحمد العبسي، إن “حلب تختزل أكثر من نصف حضارة بلاد الشام وثلثي حضارة سوريا، لأنها مدينة تجمع التراث والثقافة في التجارة والصناعة وفي الإنسان أيضاً”.

وأضاف العبسي أن “ليالي حلب الثقافية تجمع جزءاً فقط من تراث حلب، وكل ما نقدمه بهذه الفعالية هو لنقول إن الثقافة في حلب قد عادت”.

وحول اختيار دار رجب باشا لإقامة الفعالية، قال العبسي إنها “دار الوالي العثماني وهي أثرية، والتراث يحتاج إلى أماكن تشبهه، ولذلك نقدم التراث اللامادي والمادي في دار تراثية”.

وقدمت فرقة بيت الفنون التراثية مجموعة من الأغاني والقدود والموشحات الحلبية خلال “ليالي حلب الثقافية، بوجود وزير الثقافة السوري محمد الصالح، وعدد من النخب الفكرية والثقافية.

وقال قائد الفرقة المايسترو عبد الحليم حريري، لـ”بزنس برس”، إن “حلب أم الفنون في المنطقة، لذلك سنقدم لوحة بانورامية لكافة الفنون في هذه المدينة العريقة”.

وأضاف حريري أن “طريق الحرير يمر من حلب التي عاصرت الكثير من الثقافات، وكل الفنون التي عاصرتها المدينة كانت تنصهر في حلب ويخرج فن جديد، وأكبر مثال على ذلك هو الموشح عندما وصل إلى حلب كان ضعيفاً، وخرج من حلب بصيغة غنية جداً”.

وأكد حريري أن “الفن عابر للطوائف والأديان”، معتبراً الموسيقى غذاء الروح، لأنه “بدون موسيقى تكون النفس جافة ومشاعر الإنسان مع الموسيقى تكون أعذب”، على حد تعبيره.

كما قدم الفنان أحمد بدور موشحات حلبية قديمة التي اعتاد الحلبيون سماعها، وقال لـ”بزنس برس”، إن “الفن ينتقل من جيل إلى جيل، وحلب تعد مدرسة الطرب واستطاعت أن تحافظ على التراث، وقدمنا الموشحات في هذه الفعالية لكي نوصل رسالة فنية إلى الجيل الجديد بأهمية الحفاظ على هذا اللون الموسيقي وأن يستطيع الجيل الجديد أن يؤديه”.

للمزيد من المواد الصحفية ذات الصلة في موقع “بزنس برس”: