“أيتام الجبال”.. رواية تستنطق الصمت والمسكوت عنه

أصدرت الكاتبة السورية الدكتورة نجاة عبد الصمد روايتها “أيتام الجبال”، لتغوص في جوّانيّات جماعة الموحّدين الدروز في سوريا، وكذلك إمبراطورية السوفييت أوان احتضارها.

وما بين فضاءي السويداء جنوب سوريا، وأوكرانيا السوفييتية، تمنح “أيتام الجبال” للجرح قيمته ومعناه، وتجرؤ على استنطاق كل مساحات الصمت والمسكوت عنه.. 

“الحالم بلا كلل، لا ينتبه إلى أنّ مغامرته الكبرى، منذ وُلد حلمه بها، بدأت..”، بهذه العبارة تفتتح نجاة عبد الصمد روايتها، التي تنتصر للحلم ولفردانية الإنسان ولأهل القاع، كما تنتصر لقضية التعليم ولصرخة الأنثى في وجه حرّاس الدين والقبيلة، فضلاً عن كل تسلط فكري.

الرواية الصادرة حديثاً عن كلّ من منشورات ضفاف في لبنان، ومنشورات الاختلاف في الجزائر، ودار سامح في السويد، تسرد عوالم مثيرة للجدل.

“أيتام الجبال” قصة “سبيل”، طفلة شغوفة بالعلم، بنت بيت فقير محكوم بقواعد العقيدة الدرزيّة، تهددها بالشلع من مدرستها، ترعى البقرة وفي يدها عصاً وكتاب، وفي رأسها حلم هائل، تقارع هذا العالم به وحده. وبفورة عاشقة وصبر أمّ، تمضي في نسج ثورتها الناعمة. 

لقراءة المزيد من المواد الصحفية ذات الصلة في موقع “بزنس برس”: