
ما ينبغي معرفته عن الإصابة بقصور الغدة الدرقية
منذ فترة وأنت تشعر بالتعب كما أنك اكتسبت بعض الوزن؛ قد يكون ذلك مجرد علامة على أنك تتقدم بالعمر، ولكن يوجد احتمال أن يكون سبب هذه الأعراض العامة هو قصور الدرقية.
يشرح فيكتور بيرنت، دكتور في الطب اختصاصي الغدد الصماء في “مايو كلينك” عوامل الخطورة وكيفية تشخيص الحالة وعلاجها، قائلًا: “قصور الدرقية حالة تنتج فيها الغدة الدرقية كميات غير كافية من الهرمون الدرقي، ويمكن لاختبار الدم أن يؤكد الإصابة بالحالة”.
ويؤكد أن المعرضين بشكل أكبر لخطر الإصابة بقصور الدرقية هم النساء والأشخاص الذين لديهم سيرة مَرضية للإصابة بمرض الغدة الدرقية، والذين لديهم مرض في المناعة الذاتية مثل السكري من النوع الأول أو الداء البطني، والأشخاص الذين يعالَجون من فَرْط الدرقية (وهو عندما تفرز الغدة الدرقية كميات كبيرة للغاية من الهرمون الدرقي)، والذين قد تلقوا إشعاعًا على الرقبة أو أعلى الصدر أو خضعوا لجراحة في الغدة الدرقية.

وإذا كان لديك قصور في الغدة الدرقية، قد تكون الأعراض غير ملحوظة في بادئ الأمر، ولكنها قد تشمل التعب وزيادة الوزن وجفاف الجلد والإمساك وألم العضلات وتورم اليدين والقدمين.
يقول الدكتور بيرنت: “إذا كنت تعاني من أحد هذه الأعراض فقط، فإن فرص الإصابة بقصور الدرقية أقل مما لو كانت لديك مجموعة من هذه الأعراض تظهر معًا – حينها يكون هناك مشكلة”.
وإذا تُرك قصور الدرقية دون علاج، فقد تتفاقم الأعراض بمرور الوقت وتؤدي إلى مشكلات صحية مثل ارتفاع الكوليسترول ومشكلات القلب.
يضيف الدكتور بيرنت: “تتداخل أعراض قصور الدرقية مع مشكلات صحية عامة أخرى. لذلك من المهم، إذا كنت تشتبه بإصابتك بقصور الدرقية، أن تذهب لاستشارة الطبيب ولإجراء اختبارات الدم المناسبة للغدة الدرقية”.
وغالبًا ما يكون العلاج مجرد تناول دواء فموي للدرقية لإعادة مستويات الهرمون إلى نطاقه النمطي. ومن المرجح أن يستمر العلاج مدى الحياة.
لقراءة المزيد من المواد الصحفية ذات الصلة في موقع “بزنس برس”:



