
طاقة طبيعية تكفينا آلاف السنين.. ما الحقيقة؟
ما حقيقة وجود احتياطيات ضخمة من مصادر الطاقة الطبيعية بحجم مهول؟
أشارت تقارير صادرة عن معهد علوم الأرض، إلى أن هناك طاقة كافية لتزويدنا بالطاقة لآلاف السنين، وفقاً لما نقله موقع “Ecoportal”.
ففي أعماق منجم كروم، عُثر على نبع هيدروجين يمكنه إنتاج نحو 200 طن من الهيدروجين سنوياً، حيث يُنتج النبع كمية من الهيدروجين تفوق ما تُنتجه مناطق أخرى ذات جيولوجيا مماثلة بحوالي 1000 مرة، بحسب الموقع.
كما تسلط دراسة حديثة نُشرت في مجلة “ساينس” الضوء على معدل مرتفع للغاية لانبعاث غاز الهيدروجين، لا يقل عن 200 طن سنوياً في منجم الكروميت العميق في ألبانيا، وهو أعلى معدل مُسجّل لتدفق الهيدروجين الطبيعي حتى الآن، بحسب “العربية نت”.
تجدر الإشارة إلى أن صناعة البتروكيماويات تُنتج بالفعل 100 مليون طن من الهيدروجين سنوياً. وبالمقارنة مع هذا الإنتاج الهائل، فإن هذا المنجم يبدو ضئيلاً مقارنةً به.
ومع ذلك، تُشير الملاحظات والمحاكاة التي أجراها مؤلفو دراسة “ساينس” في الموقع إلى وجود خزان أكبر بكثير يقع في منطقة الصدع أسفل أرضية المنجم.
من جانبه، قال الباحث في أنظمة الطاقة في جامعة تكساس، مايكل ويبر، إن هذا الاكتشاف قد “يُحدث تغييراً جذرياً في الجغرافيا السياسية، ولأسباب وجيهة عديدة، لأن الهيدروجين سيتواجد حيث لا يوجد النفط والغاز”.
وقدّر لوران تروتش، عالم الكيمياء الجيولوجية في جامعة غرونوبل ألبس، والذي كان حاضراً ومُشاركاً عند إجراء القياسات في المنجم الألباني، وجود ما بين 5000 و50000 طن من الهيدروجين في الخزان.
من المُرجّح ألا يكون هذا كافياً لإثارة اهتمام الجهات التجارية، ولكن لا يزال لهذا الاكتشاف آثار كبيرة على التسابق المُستمر على الموارد.
وهناك جدل كبير حول ما إذا كان الهيدروجين مورداً متجدداً أم لا، نظراً لبطء معدل إنتاجه. في الواقع، يبحث مُديرو المناجم عن طرق للتخلص من الهيدروجين، لكن تروتش أشار إلى إمكانية استخدامه لإنتاج الطاقة في الموقع.