في “عيد الأم”.. إليكم أجمل المقولات والأشعار

لا تخلو دواوين أغلبية الشعراء والفلاسفة والمفكرين من قصائد أو مقولات خالدة للأم، تلك المخلوقة الملائكية التي تتربع على قلوب الجميع وتُنعش الحروف وتُدخل الكلمات في حالة نشوة عارمة وهي تكتب جملها، واحدة تلو الأخرى، لتشكل قصيدة هي أشبه بقطعة سكر في فضاء الشعر.

تعيش الأم في قلوب الشعراء كما الوزن والقافية والجرس الموسيقي للقصيدة نفسها، بل وتسعى إلى بلوغ أعلى درجات الكمال الإبداعي – الصوري حين تغدو عواطف الشاعر غابة من الروعة، وهي تعبر عن مدى الحب والاحترام والقداسة للأم.

من لا يتذكر الرسائل الخمس للشاعر السوري نزار قباني إلى أمه (خمس رسائل إلى أمي)، تلك التي شبهها بالقديسة الحلوة، وكان مسافراً وغاب عن أمه عامين.

ومن لم يقرأ قصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش (إلى أمي).

أما قصيدة الشاعر المصري حافظ إبراهيم فهي أشهر من نار على علم كما يقال، تلك القصيدة التي تُعتبر آية في التعليم التربوي بل ومدرسة في التربية والحضارة وتربية النشء والحياة والحضارة (الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق).

ويقدم الشاعر الكويتي حامد أبو زيد في قصيدة عن الأم بالعربية أوصافاً جوهرية من أجمل ما يُلامس عاطفتنا تجاه الوالدين والأم تحديداً: (أمي وأنا بوصف لها زود حبها وإن ماحكيت لها قصيدي حكالها).

ويقول الشاعر أبو العلاء المعري: “العيـش ماضٍ فأكـرم والديـك بـه والأم أولـى بـإكـرامٍ وإحـسـان وحسبها الحمـل والإرضـاع تدمنـه أمـران بالفضـل نـالا كل إنسـان”.