“مفاجأة” جديدة عن كورونا والخفافيش

ساد تخوف عالمي جديد، بعد أن طوى الناس صفحة وباء جائحة كوفيد “كورونا”، ليُثار الجدل مجدداً حول كورونا والخفافيش.

ووفقاً لوكالة “بلومبيرغ”، أعلن باحثون في معهد ووهان لأبحاث الفيروسات في الصين، أنهم اكتشفوا فيروس كورونا جديداً في الخفافيش يدخل الخلايا باستخدام نفس البوابة التي يستخدمها الفيروس المسبب لمرض “كوفيد-19”.

ولم يتم اكتشاف هذا الفيروس لدى البشر، بل تم التعرف عليه فقط في أحد المختبرات.

فيما رفعت أنباء الاكتشاف أسهم بعض شركات تصنيع اللقاحات، يوم الجمعة. فمثلاً، ارتفعت أسهم شركة موديرنا بنسبة 6.6% بعد الظهر، وارتفعت أسهم شركة نوفافاكس بنسبة 7.8%.

وقال باحثون في دراسة نُشرت، الثلاثاء، إن الاكتشاف المختبري يثير احتمالية انتشار فيروس الخفافيش الجديد هذا من الحيوانات إلى البشر.

والفيروس المكتشف حديثاً يصيب الخلايا عن طريق الارتباط ببروتين موجود في جميع أنحاء أجسام البشر والثدييات الأخرى. وهو وثيق الصلة بعائلة فيروس كورونا التي تسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

كما أصاب هذا الفيروس، المعروف أيضاً باسم MERS، بنحو 2600 شخص على مستوى العالم من عام 2012 حتى مايو 2024، ما أسفر عن مقتل ما يقرب من 36% من المصابين.

وعندما سُئل عن المخاوف التي أثارها تقرير عن جائحة أخرى ناجمة عن هذا الفيروس الجديد، وصف خبير الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا، مايكل أوسترهولم، رد الفعل على الدراسة بأنه “مبالغ فيه”. كذلك أكد أن هناك مناعة كبيرة في السكان ضد فيروسات سارس المماثلة، مقارنة بعام 2019، وهو ما قد يقلل من خطر الوباء.

ولاحظت الدراسة نفسها أن الفيروس لديه قدرة أقل بكثير على الارتباط بإنزيم ACE2 البشري، مقارنة بفيروس SARS-CoV-2 المسبب لكورونا. وتشير عوامل أخرى إلى أنه “لا ينبغي المبالغة في خطر ظهوره بين السكان البشر”.