
كل ما تود معرفته عن “حكايات دبي من المقعد الخلفي”
أطلقت أوبر في دولة الإمارات، وبالشراكة مع مبادرة MyDubai#، حملة “حكايات دبي من المقعد الخلفي” Dubai Backseat Stories في خطوة تعكس طموحهما المشترك لتقديم دبي بعيون من يزورونها ويعيشون ويعملون فيها، والاحتفاء بالتجارب الفريدة والذكريات الشخصية واللحظات اليومية التي تعزّز شعورهم بالانتماء إلى المدينة، وفقاً لبيان صحفي وصل منصة “بزنس برس”.
وتستمر الحملة حتى 14 أكتوبر، حيث تتحول المقاعد الخلفية في رحلات أوبر المشاركة فيها إلى مساحة للحوار، حيث سيجد الركاب مجموعة من البطاقات بعنوان “حكاياتنا، مدينتنا”، تتضمن أسئلة بسيطة تدعوهم إلى الحديث عن الأماكن والذكريات والتجارب التي أسهمت في تعزيز علاقتهم بدبي وجعلتها جزءاً من حياتهم.
وتأتي الفكرة انطلاقاً من تجربة مألوفة لدى الكثيرين، فبعض أجمل الأحاديث وأكثرها عفويةً تبدأ ببساطة من المقعد الخلفي لسيارة أوبر.
ولطالما كان سرد القصص جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع والحياة في الإمارات ، حيث تنتقل من شخص إلى آخر من خلال الأحاديث في المجالس، واللقاءات العائلية، والتواصل الاجتماعي في الحياة اليومية.
وتأخذ حملة “حكايات دبي من المقعد الخلفي” هذا التقليد إلى بعد جديد، من خلال المقعد الخلفي لسيارة أوبر، حيث يمكن مشاركة الذكريات والتجارب التي أصبحت جزءاً من حياة كل شخص في دبي.

وتبني الحملة على الزخم الذي أرسته مبادرة MyDubai# منذ أن أطلقها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في عام 2014، بهدف الاحتفاء بالحياة اليومية لسكان الإمارة وإبراز تنوع تجاربهم ومغامراتهم.
وقد نجحت المبادرة في تقديم جوانب الحياة الجميلة في المدينة وهويتها المتفردة وثقافتها الأصيلة إلى العالم، مستلهمة دعوة ولي عهد دبي إلى كتابة السيرة الذاتية لدبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما أسهم في تعزيز مكانة دبي وجهةً مفضلةً للعيش والعمل والزيارة.
ومنذ إطلاقها، حققت الحملة أكثر من مليون مشاهدة للوسم خلال الأشهر الستة الأولى، واستقطبت حتى الآن أكثر من 1,500 شخص من سفراء المدينة والداعمين لها، وحققت وصولاً تجاوز 3.1 مليون عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومع استمرار نمو مجتمع MyDubai# تواصل المبادرة الوصول إلى شرائح جديدة ومتنوعة من الجمهور. فيما يعزز تعاونها مع أوبر هذا الزخم من خلال تسليط الضوء على حكايات المقيمين في دبي، والتعريف بسكان الإمارة وأماكنها وتجاربها الفريدة للوصول بها إلى جمهور عالمي عبر مجتمع أوبر الدولي.
ولكل شخص مكان مفضل أو ذكرى مميزة في دبي، فقد يكون الحي الذي سكنت فيه للمرة الأولى، أو المطعم الذي تصطحب إليه أصدقاءك دائماً، أو شاطئا لا يعرفه الكثيرون، أو مكانك المفضل خلال ساعات الليل، أو حتى لحظةً بسيطة بقيت في ذاكرتك.

ومن خلال بطاقات “حكاياتنا، مدينتنا،” يجد المقيمون فرصة لبدء حوارات عفوية خلال رحلاتهم اليومية مع أوبر، ومشاركة الأماكن التي يحبونها والذكريات التي صنعوها والتجارب التي شكلت ارتباطهم بدبي.
وتتضمن الأسئلة المخصصة داخل السيارات المشاركة:
- ما المكان المميز في دبي الذي لا يعرفه كثير من الزوّار وغالباً ما يفوتهم استكشافه؟
- في ثلاث كلمات فقط، كيف تصف أسبوعك الأول في دبي؟
- ما الحديث الذي بقي عالقاً في ذاكرتك من إحدى رحلاتك في المدينة؟
وترسم هذه القصص مجتمعة صورةً نابضةً للأشخاص والأماكن والذكريات التي تمنح دبي طابعها الخاص.
كيف تشارك حكايتك؟
- اختر بطاقة: ابحث عن مجموعة بطاقات “حكاياتنا، مدينتنا” في المقعد الخلفي لسيارات أوبر المشاركة، حتى 14 أكتوبر.
- شارك حكايتك: اختر أحد الأسئلة وشارك حكايتك الشخصية مع دبي عبر وسمDubaiBackseatStories#.
- احتفِل بالمدينة: سيتم اختيار مجموعة من الحكايات وعرضها عبر القنوات الرسمية للمدينة، لتسليط الضوء على الأشخاص والذكريات التي تسهم في رسم ملامح ثقافة دبي، وسيحصل أصحاب المشاركات المختارة على رصيد مجاني لاستخدامه في رحلات أوبر.
وقالت عايدة البوسعيدي، نائب الرئيس لحملات المنصات الاجتماعية في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: “لطالما تمحورت مبادرة MyDubai# حول سرد قصة المدينة من خلال الأشخاص الذين يعيشون تفاصيلها كل يوم. وتمنح حملة “حكايات دبي من المقعد الخلفي” المقيمين وسيلة بسيطة وتفاعلية لمشاركة الأماكن التي يحبونها في المدينة والذكريات التي صنعوها واللحظات اليومية التي شكّلت ارتباطهم بها”.
وأضافت: “فيما توفر شراكتنا مع أوبر خطوة مهمة كونها منصة جديدة لهذه الحكايات تجمع أصواتاً أصيلة تعكس تنوع المدينة وحيويتها وطابعها المتفرد، لتضيف فصلاً جديداً إلى قصة مدينة دائمة التطور يصنعها مجتمع ينتمي لحوالي 200 جنسية”.
ومن جهتها، قالت تالا نصولي، المدير العام لشركة أوبر في دولة الإمارات: “دبي مدينة تقوم على التواصل الإنساني، وتحتضن أشخاصاً وتجارب من شتى الثقافات والخلفيات. ومن خلال حملة “حكايات دبي من المقعد الخلفي”، نفخر بشراكتنا معMyDubai# لتسليط الضوء على القصص والذكريات الشخصية التي تمنح دبي طابعها الخاص”.



