
الفنانة الإماراتية علياء تطلق أغنيتها Lemonade “ليمونيد”
أطلقت المغنية والمؤدية الإماراتية علياء أغنيتها الجديدة “ليمونيد”، التي تمثل البداية الرسمية لمسيرتها الموسيقية، وفقاً لبيان صحفي وصل منصة “بزنس برس”.
وتُعد الأغنية، التي تمزج بين نمطي البوب المعاصر والآر أند بي إلى جانب الإيقاعات المستوحاة من الموسيقى العربية، أول إصدارات ألبومها القصير الأول المرتقب، وبداية رحلة علياء من دولة الإمارات إلى المشهد الموسيقي العالمي.
وُلدت علياء ونشأت في دبي لأب إماراتي وأم بريطانية، وهي فنانة متعددة المواهب تبرع في الرقص والتمثيل والغناء؛ وبدأت مسيرتها الموسيقية في سن 21 عاماً.
تم إصدار الأغنية المنفردة من قبل شركة جاما (gamma.)، الشركة العالمية المتخصصة في الموسيقى والإعلام والتي شارك في تأسيسها لاري جاكسون.
وتتمحور أغنية “ليمونيد” حول قصة شابة تدرك قيمتها وتعرف ما تستحقه، تبدأ باستكشاف مشاعر الثقة والكيمياء العاطفية والرومانسية الجديدة بعد أن فتحت أبواب عالمها أمام شخص آخر وفق شروطها الخاصة.

أما الأغنية، وهي عمل من نمط البوب باللغة الإنجليزية، فيبرز فيها أداء علياء الواثق الذي يتنقل بسلاسة بين العذوبة والجرأة، والألحان الآسرة، والمقاطع الموسيقية الجذابة، والإيقاع الراقص الذي يمزج بين الإنتاج الموسيقي المعاصر وأنغام آر أند بي الحيوية، واللمسات الشرقية الدافئة، والإيقاعات المستوحاة من الموسيقى العربية.
وتتميز الأغنية بنغمات مبهجة تعلق بالأذهان، وتنشر أجواء من المرح والطاقة الإيجابية وروح الصيف وأوقاته الخالية من الهموم.
وقالت علياء: “استمتعت بكل لحظة من رحلة تحويل ليمونيد إلى عمل متكامل، بدءاً من التسجيل في لوس أنجلوس، ووصولاً إلى تصميم الرقصات والعمل مع المواهب الاستثنائية في دولة الإمارات وعلى المستوى العالمي”.
وأضافت: “أشعر بأنها البداية المثالية لهذه المرحلة الجديدة؛ فهي مرحة واثقة ومليئة بالمفاجآت. آمل أن تشجع الأغنية الناس على الرقص وتمنحهم شعوراً بالقوة والجرأة. أنا فخورة ببدء هذه الرحلة وتمثيل وطني أمام الجماهير من مختلف أنحاء العالم”.

أما الأغنية المنفردة، فقد سُجلت في لوس أنجلوس ضمن ألبوم علياء القصير الأول، الذي أُنجز من قبل “أفتر آورز”، الفريق الإبداعي الذي تديره شركة “بيج فاميلي”، الشركة الموسيقية التي شاركت في إنتاج مجموعة من الأغنيات الناجحة لفنانين بارزين، من بينهم “تيدي سويمز”، “مارون 5” “وون دايركشن”.
صُوّر الفيديو الموسيقي المصاحب للأغنية في نيويورك، وهو يكشف جانباً مرحاً وواثقاً من شخصية علياء، ويسلط الضوء على مهاراتها في الرقص من خلال تصميم حركي تعبيري وإطلالات لافتة مستوحاة من عالم الموضة.

وتمثل هذه الأغنية النابضة بالحيوية أولى المحطات الرئيسية في مسيرة علياء، التي تشكلت ملامحها على امتداد سنوات من الشغف بالموسيقى والرقص.
فقد نشأت علياء وسط أجواء موسيقية، واستلهمت شغفها من مشاهدة والدتها وهي تغني، قبل أن تتعلم الغناء والرقص بنفسها، وتبدأ رحلتها لاحتراف الموسيقى في سن الرابعة عشرة. وخلال سنوات نشأتها، تأثرت علياء بكل من بيونسيه ومايكل جاكسون، اللذين أسهمت موسيقاهما وحضورهما المميز على المسرح في تشكيل طموحاتها كفنانة ومؤدية.
وفي سن الثامنة عشرة، حصلت علياء على منحة دراسية كاملة والتحقت بمعهد أوردانج لمدة عام، وهو أحد أبرز المعاهد الموسيقية المتخصصة في الرقص والمسرح الغنائي في لندن، حيث تلقت تدريباً في الهيب هوب والرقص التجاري والجاز والتاب والباليه، إلى جانب التمثيل وتنمية المهارات الصوتية.
وإلى جانب دورها كمغنية ومؤدية، تؤدي علياء دوراً فاعلاً في تشكيل الهوية الفنية للألبوم. فهي تشارك في كتابة غالبية أغنياتها، وتسهم في التوجيه الإبداعي العام، بما في ذلك الموسيقى والأعمال الفنية والمفاهيم البصرية.



