“شيلر” لتعليم اللغة الألمانية.. لقاء خاص مع مدير المعهد جيان بدرخان

مع تزايد اهتمام الطلاب والمهنيين باستكمال الدراسة أو بناء مستقبل مهني في ألمانيا، باتت الحاجة إلى مؤسسات تقدم خدمات متكاملة تتجاوز تعليم اللغة إلى الإرشاد الأكاديمي وإجراءات السفر، أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث يطرح “معهد شيلر لتعليم اللغة الألمانية” نموذجاً يجمع بين تعليم اللغة والدعم الأكاديمي والاستشارات المتعلقة بالانتقال إلى ألمانيا.

ويرفع المعهد شعار “مسارك إلى ألمانيا يبدأ من هنا”، في إشارة إلى تقديم رحلة متكاملة تبدأ من تعلّم الألمانية، مروراً بالاستعداد للدراسة أو التدريب المهني، وصولاً إلى المساعدة في إجراءات السفر والاستقرار.

ويقدم المعهد مجموعة متنوعة من البرامج التعليمية، تشمل دورات اللغة الألمانية حضورياً وافتراضياً، إلى جانب برامج متخصصة مثل الألمانية الطبية، والتحضير لبرامج الأوسبيلدونغ، وبرامج التأهيل للسنة التحضيرية (Studienkolleg)، إضافة إلى خدمات القبول الجامعي، ودعم الحصول على تأشيرة الطالب، والمساعدة في السكن، فضلاً عن تنظيم امتحانات telc الرسمية.

ومن أبرز البرامج التي يقدمها المعهد Rheinisches Studienkolleg Bonn، وهو برنامج تحضيري مخصص للطلاب الدوليين الذين لا تؤهلهم شهاداتهم المدرسية للالتحاق المباشر بالجامعات الألمانية، ويهدف إلى إعدادهم أكاديمياً ولغوياً لاجتياز امتحانFeststellungsprüfung (FSP)، الذي يعد شرطاً أساسياً لدخول العديد من الجامعات الألمانية.

ويضم البرنامج عدة مسارات تتناسب مع مختلف التخصصات الأكاديمية، إذ يشمل M-Kurs للراغبين في دراسة الطب والصيدلة والعلوم الصحية، وT-Kurs للهندسة وعلوم الحاسوب والرياضيات والعلوم الطبيعية، وW-Kurs لإدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم الاجتماعية، إضافة إلى G/S-Kurs المخصص للعلوم الإنسانية واللغات والتاريخ والآداب.

يتميز البرنامج بمرونة في الانتقال بين النظامين الحضوري و”الأونلاين” وفق ظروف الطالب، مع برنامج مكثف للتحضير لامتحانFSP، ودعم للطلاب في مرحلة التقديم إلى الجامعات الألمانية بعد اجتياز الامتحان.

وبحسب المعهد، فإن أكثر من 80% من الطلاب المنتظمين ينجحون في الاختبارات التمهيدية المؤهلة للامتحان النهائي، ما يعكس، بحسب القائمين على البرنامج، مستوى الإعداد الأكاديمي واللغوي الذي يتلقاه الدارسون. ويستغرق البرنامج نحو 10 أشهر موزعة على فصلين دراسيين، مع إمكانية الالتحاق في الفصل الصيفي أو الشتوي. 

ويشترط للقبول امتلاك شهادة مدرسية تؤهل للتقديم إلى السنة التحضيرية، ومستوى لغة ألمانية B2، مع إتاحة الالتحاق من مستوى B1 ضمن برنامج تحضيري إضافي.

وهنا نص الحوار الذي أجراه موقع “بزنس برس” مع مدير المعهد جيان بدرخان:

ما الذي يميز “شيلر” عن بقية معاهد تعليم اللغة الألمانية وخدمات الدراسة في ألمانيا؟

يتميز معهد شيلر لتعليم اللغة الألمانية عن بقية معاهد تعليم اللغة الألمانية بعدة أمور؛ أولها أن معهد شيلر مختص بتعليم اللغة الألمانية فقط، على مستوى أكاديمي عالٍ، مع تركيز خاص على تحضير الطلاب للدراسة في ألمانيا، سواء للدراسات الجامعية أو الدراسات العليا مثل الماجستير. 

كما يتميز معهد شيلر باختياره معلمين مختصين بتعليم اللغة الألمانية للأجانب، وهو فرع تخصصي في ألمانيا. ويتميز هؤلاء المعلمون بحرفيتهم وخبرتهم العميقة في إيصال اللغة الألمانية وتعليمها بأفضل الأساليب للطلاب الأجانب.

ومن المزايا الأخرى لمعهد شيلر أنه يقدم خدمات متخصصة في الحصول على القبول الجامعي في الجامعات الحكومية الألمانية. ويعتمد المعهد في هذا المجال على فريق من المختصين ذوي الخبرة في التواصل مع الجامعات الألمانية وإدارة إجراءات التقديم. 

قبل البدء في تقديم طلبات القبول، يقوم هؤلاء المختصون بدراسة ملف الطالب بدقة، وفحص جميع وثائقه وشهاداته، والتأكد من أهليته للدراسة في ألمانيا وفقاً لنوع شهادة الثانوية العامة التي يحملها أو مؤهلاته الجامعية، ثم تقديم المشورة بشأن أنسب المسارات الدراسية والجامعات التي تتوافق مع مؤهلاته الأكاديمية، مما يزيد من فرص نجاح عملية التقديم واختيار المسار المناسب للطالب.

تم تأسيس معهد شيلر الألماني في عام 2010 في مدينة بون الألمانية، والمقر الرئيسي للمعهد في بون، وله مكتب فرعي في مدينة دبي. ويتعامل معهد شيلر مع أكثر من 120 مكتب للخدمات الجامعية لاستقطاب طلاب من حوالي مئة دولة من حول العالم.

ويحرص المعهد على تقديم جميع خدمات تعليم اللغة الألمانية والامتحانات الرسمية تحت سقف واحد، بما يضمن للطالب جودة التعليم وسهولة الحصول على الشهادة المعترف بها.

وفي ألمانيا، يُعد معهد شيلر مركزًا رسميًا معتمدًا لإجراء امتحانات telc للغة الألمانية، وهي من أكثر الشهادات المعترف بها في الجامعات، والمؤسسات التعليمية، وسوق العمل في ألمانيا.

وفي دبي، يعد المعهد كذلك مركزًا رسميًا معتمدًا لإجراء امتحانات ÖSD، وهي شهادة دولية معترف بها تثبت كفاءة المتقدم في اللغة الألمانية، وتُقبل لدى العديد من الجامعات والجهات الرسمية وفق متطلباتها.

وبذلك، يستطيع طلابنا دراسة اللغة الألمانية والاستعداد للامتحان والتقدم للحصول على شهادة رسمية معترف بها دوليًا، ضمن بيئة تعليمية واحدة يشرف عليها فريق أكاديمي متخصص.

إذاً، كيف تساعدون الطالب منذ أول خطوة وحتى وصوله إلى ألمانيا؟

منذ أول تواصل مع الطالب ندعوه لاجتماع مع متخصصين لتقييم وضعه الأكاديمي والتعرف على الفرص المناسبة له، مع تقديم جميع المعلومات مجاناً، ثم نسجله في دورة تعلم اللغة الألمانية الأولى (A1)، حيث يبدأ الدراسة “أونلاين” مع معلمين متخصصين من معهدنا في ألمانيا، ونتابع معه دراسة المستويات اللغوية خطوة بخطوة. 

بالتوازي، نبدأ تجهيز كل ما يلزم للحصول على التأشيرة الألمانية. وبعد الحصول على التأشيرة، يسافر الطالب إلى ألمانيا حيث يستقبله فريق معهد شيلر في بون، ليواصل دراسة المستويات المتقدمة من اللغة (B1، B2، C1).

وبعد إنهاء دراسة اللغة، نحدد المسار المناسب له؛ إن لم يكن بحاجة للسنة التحضيرية، نقدّم له إلى عدة جامعات حكومية ونحصل على عدة قبولات ليختار من بينها الجامعة المناسبة له. أما إذا كان بحاجة إلى السنة التحضيرية، يتابع معنا لمدة 10 أشهر في معهدنا في بون، حيث يدرس مواد مرتبطة بتخصصه المستقبلي. وفي نهاية السنة التحضيرية، نُعدّه لامتحان FSP النهائي. وبعد اجتيازه بنجاح، نتولى تقديمه إلى عدة جامعات حكومية للحصول على عدة قبولات، ليختار منها الجامعة المناسبة ويبدأ دراسته الجامعية في ألمانيا

ما الخدمات الدقيقة التي تقدمونها فيما يتعلق بالقبول الجامعي، وتأشيرة الطالب، والسكن؟

التقديم إلى الجامعات الحكومية الألمانية ليس مجرد تعبئة طلب، بل هو عملية دقيقة تتطلب خبرة ومعرفة بأنظمة القبول في ألمانيا. وأي خطأ في اختيار التخصص أو الجامعة أو في إعداد ملف التقديم قد يؤدي إلى رفض الطلب أو تأخير الحصول على القبول الجامعي لمدة فصل دراسي أو حتى عام كامل.

لذلك، في معهد شيلر لتعليم اللغة الألمانية، يتولى مدير المعهد في ألمانيا الإشراف شخصيًا على جميع مراحل التقديم إلى الجامعات الحكومية، لضمان أعلى مستوى من الدقة والجودة.

وتشمل خدماتنا:

التقييم الأولي لملف الطالب قبل التسجيل معنا، للتأكد من أهليته للدراسة في ألمانيا وإمكانية حصوله على قبول جامعي.

– تقديم استشارة أكاديمية شخصية لمساعدة الطالب على اختيار التخصص والجامعات التي تتناسب مع مؤهلاته وأهدافه.

– إعداد ملفات التقديم باحترافية وفق متطلبات كل جامعة.

– التقديم إلى 5 جامعات حكومية ألمانية بما يتوافق مع رغبة الطالب وتوصيات فريق القبول ومدير المعهد.

– المتابعة المستمرة مع الجامعات حتى صدور قرارات القبول.

وخلال دراسة الطالب للغة الألمانية في ألمانيا، نساعده أيضًا على التعرّف على عدد من الجامعات بشكل مباشر، ليتمكن من زيارة الحرم الجامعي والتعرف على البيئة الأكاديمية قبل بدء دراسته.

هدفنا هو أن يحصل كل طالب على أفضل فرصة ممكنة للقبول في الجامعة التي تناسب طموحه، مع تقليل احتمالية الأخطاء التي قد تؤخر مستقبله الأكاديمي.

التأشيرة الدراسية الألمانية 

كما يقدم فريق معهد شيلر لتعليم اللغة الألمانية في دبي دعماً متكاملاً للطلاب المتقدمين للحصول على التأشيرة الدراسية الألمانية من دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، حيث نرافق الطالب خطوة بخطوة منذ بداية التحضير وحتى تقديم طلب التأشيرة.

وتشمل خدماتنا:

– تجهيز ملف السفارة الألمانية وفق أحدث المتطلبات.

– شرح جميع شروط ومتطلبات التأشيرة بالتفصيل، والتأكد من استيفائها قبل موعد التقديم.

– المساعدة في فتح الحساب البنكي المغلق (Blocked Account).

– المساعدة في الحصول على التأمين الصحي المطلوب للتأشيرة.

– تنسيق القبول اللغوي والقبول الجامعي ضمن خطة الطالب الدراسية.

– إعداد السيرة الذاتية (CV) ورسالة الدافع (Motivation Letter) وجميع المستندات الداعمة المطلوبة.

– مراجعة جميع الوثائق والتأكد من اكتمالها قبل تقديم الطلب إلى السفارة أو القنصلية الألمانية.

يعمل فريقنا وفق خبرة طويلة في التعامل مع إجراءات التأشيرة الدراسية، مما يساعد الطلاب على تقديم ملفات مكتملة ومنظمة تلبي المتطلبات الرسمية بأفضل صورة ممكنة.

ونعتز بالقنصلية العامة لجمهورية ألمانيا الاتحادية في دبي، والتي تتعامل بكفاءة واحترافية مع طلبات التأشيرة وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها. وخلال السنوات الماضية، تمكن الغالبية العظمى من طلابنا من الحصول على التأشيرة الدراسية بعد استيفائهم لجميع الشروط والمتطلبات الرسمية، وهو ما يعكس أهمية الإعداد الجيد للملف والالتزام بالإجراءات المطلوبة.

ملاحظة: يبقى قرار منح التأشيرة حقًا حصريًا للسلطات الألمانية المختصة، ولا يمكن لأي جهة ضمان إصدارها، إلا أن الإعداد الصحيح والمتكامل للملف يزيد من فرص نجاح الطلب ويجنب الأخطاء أو النواقص التي قد تؤدي إلى التأخير أو طلب مستندات إضافية.

تأمين السكن للطلاب في ألمانيا

يُعدّ موضوع تأمين السكن للطلاب الدوليين في ألمانيا من أكبر التحديات التي تواجه الطلاب الجدد، وذلك بسبب ارتفاع الطلب وقلة توفر الشقق والغرف، خاصة في المدن الجامعية الكبرى. ومع ازدياد أعداد القادمين إلى ألمانيا خلال السنوات الماضية، أصبح العثور على سكن مناسب وبسعر معقول يحتاج إلى تخطيط مسبق وخبرة في التعامل مع سوق السكن الألماني.

في معهد شيلر لتعليم اللغة الألمانية، عملنا على بناء شبكة من العلاقات والتعاون مع عدد من مؤجري السكن وشركات إدارة العقارات في ألمانيا، مما يساعد طلابنا على الحصول على سكن مناسب عند وصولهم إلى ألمانيا، ويجنبهم صعوبات البحث عن مكان للإقامة في بداية رحلتهم الدراسية.

نوفر لطلابنا خيارات سكن متعددة، منها:

– استوديوهات مفروشة مستقلة تناسب الطلاب الذين يفضلون الخصوصية.

– غرف مفروشة في شقق مشتركة (WG)، حيث يحصل كل طالب على غرفة خاصة به، مع مشاركة المرافق مثل المطبخ والحمام مع طلاب آخرين.

– بيئة سكنية تساعد الطلاب على بناء علاقات اجتماعية، والتعرف على زملائهم، والعيش في أجواء طلابية ودية وصحية.

كما نولي اهتمامًا خاصًا لاحتياجات العائلات والطلاب القادمين من منطقة الشرق الأوسط، لذلك نوفر خيارات مناسبة تشمل:

– سكنًا طلابيًا مشتركًا.

– شققًا مناسبة للطالبات فقط لمن يفضلن هذا النوع من السكن.

هدفنا هو أن يبدأ الطالب حياته في ألمانيا براحة وأمان، وأن يركز على دراسته وتعلم اللغة دون القلق من تحديات البحث عن السكن عند الوصول.

ما النصيحة التي تقدمونها للطلاب الراغبين في الدراسة أو التدريب المهني في ألمانيا خلال السنوات المقبلة؟

على مدار سنوات من العمل مع الطلاب الدوليين، اكتشفنا أن النجاح في ألمانيا لا يعتمد فقط على الحصول على قبول جامعي أو تأشيرة، بل على الاستعداد الجيد للحياة الأكاديمية والمهنية منذ اليوم الأول.

1. اجعل تعلم اللغة الألمانية أولويتك الأولى

أهم نصيحة نقدمها لكل من يخطط للدراسة أو التدريب المهني أو العمل في ألمانيا هي إتقان اللغة الألمانية. فاللغة هي مفتاح النجاح في الجامعة، وفي سوق العمل، وفي الحياة اليومية. ننصح جميع الطلاب، وكذلك الأطباء والمهندسين وغيرهم من أصحاب التخصصات، بالوصول إلى المستوى C1 قبل بدء الدراسة أو في أقرب وقت ممكن. فهذا المستوى يمنح الطالب القدرة على متابعة المحاضرات، والتواصل بثقة، وزيادة فرصه في الحصول على وظيفة مميزة بعد التخرج.

2. ركّز على الدراسة أولاً

يمكن للطالب العمل بدوام جزئي أثناء الدراسة وفق القوانين المعمول بها في ألمانيا، إلا أننا ننصح بأن يبقى التركيز الأساسي على الدراسة، لأن النجاح الأكاديمي هو الاستثمار الحقيقي الذي يفتح أبواب المستقبل. أما العمل أثناء الدراسة، فينبغي أن يكون وسيلة لدعم الطالب واكتساب الخبرة، وليس على حساب التحصيل العلمي.

3. ألمانيا… سوق عمل مليء بالفرص

تُعد ألمانيا من أكبر الاقتصادات في أوروبا، وتوفر فرصًا واسعة للخريجين في مختلف التخصصات. وبعد التخرج، يستطيع العديد من الطلاب الانتقال إلى العمل بدوام كامل إذا استوفوا الشروط القانونية، وبناء مستقبلهم المهني في ألمانيا. لكن تبقى إجادة اللغة الألمانية عاملاً حاسمًا في الحصول على وظيفة مناسبة، وفي مستوى الدخل وفرص التطور الوظيفي. فكلما ارتفع مستوى اللغة، ازدادت فرص النجاح المهني.

4. لا تؤجل تعلم اللغة

من الأخطاء الشائعة أن يؤجل بعض الطلاب تعلم الألمانية إلى ما بعد وصولهم إلى ألمانيا أو إلى ما بعد بدء الدراسة الجامعية. وفي الواقع، يصبح تعلم اللغة أكثر صعوبة مع ازدياد الالتزامات الأكاديمية. لذلك، كلما بدأ الطالب تعلم اللغة مبكرًا، كانت عملية الاندماج والدراسة والعمل أسهل وأكثر نجاحًا.

5. تعرّف على المجتمع الألماني

لا يقتصر النجاح في ألمانيا على الدراسة فقط، بل يشمل أيضًا فهم المجتمع الذي ستعيش فيه. ننصح جميع الطلاب بالتعرف على:

– الثقافة الألمانية والعادات والتقاليد.

– القوانين والأنظمة التي تنظم الحياة اليومية.

– حقوقهم وواجباتهم كمقيمين وطلاب.

– أسلوب التواصل واحترام الخصوصية والنظام العام.

إن فهم هذه الجوانب يساعد الطالب على الاندماج بسرعة، وبناء علاقات إيجابية، وتجنب المواقف أو المخالفات التي قد تنتج عن عدم المعرفة بالقوانين أو الأعراف المحلية.

ورسالتنا في معهد شيلر لتعليم اللغة الألمانية، لا نقتصر على تعليم اللغة الألمانية، بل نهيئ طلابنا للحياة والدراسة في ألمانيا من جميع الجوانب. ونؤمن بأن الطالب الذي يجمع بين اللغة القوية، والاستعداد الأكاديمي، وفهم المجتمع الألماني يمتلك أفضل فرصة للنجاح وبناء مستقبل مهني وحياة مستقرة في ألمانيا.