تتبع أمتعتك بتقنية Apple AirTag

نادراً ما يعرف أحد أرقام الهواتف عن ظهر قلب الآن، فهي مخزنة في الهاتف الذكي، وقليل فقط منا يمكنه قراءة الخرائط أو تدريب إحساسه بالاتجاه، لأن أنظمة الملاحة تجعل ذلك غير ضروري. 

مع Apple AirTag لا يحتاج أحد إلى تذكر مكان ترك محفظته أو دراجته أو سيارته أو حقيبته أثناء السفر؛ أي شخص يسافر بالطائرة يعرف القلق الخفي من أن الحقيبة تم تحميلها بشكل خاطئ أو لم تسافر من الأساس. 

Apple AirTag هو جهاز تتبع بلوتوث صغير دائري مصمم لمساعدتك في العثور على ممتلكاتك، يستخدم شبكة Find My من أبل، التي تضم ملايين أجهزة iPhone وiPad وMac حول العالم، لتحديد موقع العناصر الموسومة بدقة.

كما أن Apple AirTag قرص مضغوط بحجم عملة نقدية تقريباً، ما يسهل وضعه في الأمتعة أو الحقائب أو التثبيت على المفاتيح لتتبع موقعه.

يجذب AirTag الانتباه إلى نفسه بعد فترة معينة عندما يبتعد عن مالكه يرسل رسالة إلى أجهزة iPhone القريبة وكذلك هواتف Android التي تستقبل ذلك عبر تطبيق ويصدر صوت تحذير هادئ. 

وإذا وجد شخص غريب حقيبتك، يمكنه رؤية رسالتك وتفاصيل الاتصال بك، ما يسهل عملية تعافي أكثر سلاسة. 

تجسد هذه الميزة نهج أبل المدروس في حل المشكلات، لضمان أنه حتى في حالة الخسارة، هناك طريق واضح للحل.

يتحمل AirTag صعوبات التعامل مع الأمتعة والطقس غير المتوقع، حيث يمكن للجهاز تحمل ما يصل إلى متر واحد من الماء لمدة 30 دقيقة، ما يدل على الصلابة ضد رذاذ الماء والغبار.

ويصبح السفر أكثر تنسيقاً مع القدرة على مشاركة تتبع AirTag بين المجموعة. مع iOS 17+، ويمكنك السماح لما يصل إلى خمسة مستخدمين آخرين من آبل بالوصول إلى موقع العناصر الموسومة لديك، الأمر الذي يعزز كفاءة السفر الجماعي.

وهذه الميزة مثالية للعائلات أو الأصدقاء الذين يسافرون معاً، لضمان بقاء الجميع على اطلاع بمكان الممتلكات الحيوية. 

وتمتد البساطة إلى بطارية AirTag أيضاً، حيث تدوم حوالي عام تحت الاستخدام العادي، وعندما يبدأ الجهاز في النفاذ، يرسل الجهاز تنبيها، مما يجعل الصيانة سهلة.

وتسمح شركات الطيران المختلفة، بما في ذلك “لوفتهانزا”، و”كيه إل إم”، و”سويس”، و”|يورووينغز”، وغيرها، بدمج AirTag في تتبع الأمتعة. 

بالطبع، الشرط الأساسي هو أن تكون قطعة الأمتعة مجهزة بجهاز تتبع، حيث يمكن للمسافرين الإبلاغ عن موقع أمتعتهم عبر الإنترنت إلى شركة الطيران، ما يسرع عملية البحث في حال فقدان أو تأخير.

 ومع تطلعنا إلى المستقبل، فإن دمج التكنولوجيا في تصميم الأمتعة من المتوقع أن يعيد تشكيل تجربة السفر، ليس عن الوجهة فقط؛ بل يتعلق أيضا بالأدوات التي نستخدمها للوصول إلى هناك؛ فلن يجعل السفر أكثر سهولة فحسب، بل سيضيف أيضا طبقة إضافية من الأمان لرحلاتنا، مما يوفر راحة البال على طول الطريق.