أسهم أبل تصعد 12% وسط توقعات بإطلاق آيفون 17

بعد إعلانها عن أقوى نتائج مالية لها منذ سنوات، قفزت أسهم شركة أبل بنسبة 12% في أغسطس، وهو أفضل أداء شهري للشركة منذ أكثر من عام، ليشكّل ارتياحًا مرحبًا به للمساهمين بعد فترة صعبة، وفقاً لبيان صحفي وصل موقع “بزنس برس”.

وسجّلت الشركة المصنعة للآيفون نموًا مزدوج الرقم في مجالات رئيسية، إلى جانب أسرع نمو في الإيرادات منذ عام 2021. كما ارتفعت المبيعات في الصين الكبرى بنسبة 4%، ما بدّد المخاوف بشأن قدرة أبل التنافسية في واحد من أهم أسواقها.

ومع اقتراب شهر سبتمبر، تستعد الأنظار لحدث أبل المرتقب “Awe Dropping”، حيث من المتوقع أن تكشف الشركة عن سلسلة آيفون 17 الجديدة، بما في ذلك طراز آيفون 17 Air فائق النحافة – الأرفع في تاريخ أبل – إلى جانب النسخة الأساسية ونسخة البرو. 

شعار إيتورو
شعار إيتورو

ومن المنتظر أيضًا الإعلان عن ساعة أبل الجيل 11 وسماعات AirPods Pro جديدة، مع تلميحات حول هاتف آيفون قابل للطي، في خطوة قد تشكّل أكبر تطور في منتجات أبل خلال أكثر من عقد.

وقال جوش غيلبرت، محلل الأسواق لدى إيتورو”: “قفزة أبل في أغسطس مشجعة، لكن استمرار النمو سيعتمد على قوة الطلب على سلسلة آيفون 17. المستثمرون سيتطلعون إلى ما هو أبعد من الحماس المرتبط بالمنتجات الجديدة، نحو قوة دورة الترقية التي تقودها الشركة”.

ومن المتوقع أيضًا أن تسلط أبل الضوء على ميزات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة عبر منظومتها، في وقت تسعى فيه لتعزيز ميزتها التنافسية في سباق الذكاء الاصطناعي المتسارع. وعلى الرغم من أن نهج أبل أكثر حذرًا مقارنة بالمنافسين، إلا أن تركيزها على التطبيقات المحلية التي تعطي الأولوية للخصوصية قد يشكّل ميزة طويلة الأمد.

وأضاف جوش غيلبرت، محلل الأسواق لدى إيتورو: “إطلاق آيفون 17 سيكون حاسمًا في تحديد ما إذا كانت أبل قادرة على الحفاظ على زخمها. الذكاء الاصطناعي سيكون الموضوع الأبرز، والمستثمرون سيرغبون برؤية مؤشرات أوضح على تحقيق العائدات، فيما تسعى أبل للحاق بالمنافسين”.

ويشير مراقبو السوق إلى أن أسهم أبل غالبًا ما ترتفع قبيل فعاليات الإطلاق ثم تهدأ بعد الكشف عن المنتجات. لكن خلفية هذا العام تشمل احتمال خفض شبه مؤكد من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة، ما قد يمنح المستهلكين دفعة إضافية. ويرى المحللون أن نجاح سلسلة آيفون 17 في تحقيق طلب قوي – خصوصًا في أسواق رئيسية مثل الصين والهند – قد يطلق دورة ترقية قوية.

ولا تزال أبل تستفيد من ولاء عملائها الاستثنائي ومن التوسع المستمر في منظومة خدماتها، الأمر الذي ساعد على تعويض تباطؤ مبيعات الأجهزة. وبعد الأداء القوي في أغسطس، يترقب المستثمرون والمستهلكون على حد سواء ما إذا كانت أبل ستنجح في إبهار السوق في سبتمبر وإعادة إشعال مسار نمو مستدام.

للمزيد من المواد الصحفية ذات الصلة في موقع “بزنس برس”: