ما الذي أضافه تصنيف الإمارات كأكثر دول العالم أماناً؟

بعد تصنيف دولة الإمارات العربية المتحدة كأكثر دول العالم أمانًا في منتصف عام 2025، أعلنت شركة نوفّي للعقارات، المتخصصة بالعقارات في دبي، أن هذا التصنيف عزز مكانة الدولة كوجهة مفضلة للاستثمار العقاري، حيث أصبح الأمان عنصرًا رئيسيًا في دفع عجلة النمو في السوق، وفقاً لبيان صحفي وصل موقع “بزنس برس”.

وأشارت الشركة إلى أن هذه المكانة الاستثنائية خلقت ما يُعرف بـ”علاوة الأمان”، ما أدى إلى جذب عدد متزايد من المستثمرين والمقيمين الدوليين الذين يُعطون الأولوية للأمان إلى جانب العائدات المالية، ما ساهم في تسجيل صفقات قياسية وتعزيز ثقة المستثمرين، بحسب البيان.

وتنعكس سمعة الإمارات في الأمان والاستقرار بشكل مباشر على قوة قطاعها العقاري ومرونته. ففي النصف الأول من عام 2025، سجلت دبي صفقات عقارية تجاوزت قيمتها 431 مليار درهم، بزيادة قدرها 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع دخول أكثر من 59,000 مستثمر جديد إلى السوق. وبحسب نوفّي للعقارات، فإن هذا النمو يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالبيئة الآمنة والمستقرة التي تتمتع بها الدولة.

وقال جيسون فار، مدير المبيعات في شركة نوفّي للعقارات: “نشهد تحولاً جوهرياً في أولويات المستثمرين. لم يعد الأمان ميزة إضافية، بل أصبح من الأصول الأساسية. المستثمرون العالميون وأصحاب الثروات الكبيرة يبحثون عن ملاذات آمنة توفر الحماية لأسرهم وأموالهم”.

وأضاف: “يمنح التصنيف المتقدم والمتواصل لدولة الإمارات في مؤشرات الأمان العالمية مستوى فريداً من الطمأنينة، ما يجعل الاستثمار العقاري في الدولة من بين أكثر الخيارات أماناً وجاذبية على مستوى العالم.”

وأضاف براين فلاناغان، رئيس قسم التأجير في نوفّي للعقارات: “الإحساس بالأمان يُعد محفزاً قوياً لسوق العقارات السكنية. العملاء لا يشترون مجرد عقار، بل يستثمرون في نمط حياة قائم على راحة البال. هذه الثقة تدفع إلى توسيع النطاق الجغرافي للسوق، مع تسجيل نمو ملحوظ لا يقتصر على دبي وأبوظبي فقط، بل يشمل جميع إمارات الدولة، بما في ذلك مناطق مزدهرة في الشارقة ورأس الخيمة”.

لقراءة المزيد من المواد الصحفية ذات الصلة في موقع “بزنس برس”: