Featured Video Play Icon

بالوثائق.. ما قاله محامي هدير عبد الرازق لـ”بزنس برس” (فيديو) 

تعليق صوتي: إبراهيم جلال

شهدت الأيام القليلة الماضية تسريب فيديوهات إباحية جديدة للبلوجر (البلوغر) المصرية هدير عبد الرازق، ما أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وأدت إلى موجة كبيرة من التعليقات والنقاشات بين الجمهور والمتابعين.

وتواصل موقع “بزنس برس” مع المحامي الشخصي لهدير عبد الرازق، للاطلاع على حقيقة الفيديوهات، كما حصل على أوراق المحاضر الحصرية المقيدة من قبل هدير. 

وقال المحامي القانوني إن “موكلتي مجرد ضحية مجن عليها، وكل ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما هو إلا فيديو مستخدم عبر تقنية الذكاء الاصطناعي تم المونتاج عليه والتلاعب فيه”.

وأضاف: “من غير المقبول إطلاقاً نسب الفيديو المتداول إلى موكلتي، ومع ذلك على فرض أن الفيديو صحيح فهي أيضاً مجن عليها وضحية لا جدال في ذلك قانونياً”.

وأوضح المحامي، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “الجريمة الحقيقية والوحيدة هي جريمة التسريب والنشر وانتهاك الخصوصية لدى موكلتي، وفقاً لقانون تقنية المعلومات، ومَن يُفترض معاقبتهم هم ناشرو الفيديو والمواقع والصفحات وكل مَن تداول أو تفاعل مع الفيديو المذكور”.

وأشار إلى أن “الفيديو القديم المشار إليه كان مع طليقها الأول، أما الفيديو الحديث فكان كذلك مع طليقها الشهير بـ(محمد أوتاكا)، وهناك اثنان مجني عليهم هدير وأوتاكا، حيث تم انتهاك خصوصيتهما والتلاعب بصورهم ونشر مقاطع إباحية لهم”.

وشدد المحامي على أن “هدير عبد الرازق تقدمت بشكوى ضد المواقع والحسابات التي نشرت مقاطع الفيديو، مطالبة بالوصول لكل مَن نشر وتفاعل مع هذه الفيديوهات وانتهك خصوصيتها، وسواء كان الفيديو صحيحاً أو مفبركاً، فلا بد من الضرب على المتهمين بيد من حديد”. 

وأوضح أن “البلاغ الآن قيد التحقيق في النيابة الاقتصادية، ويحمل رقم 1325733 قيد الفحص بالمكتب الفني”.

بدورها، تقدمت هدير ببلاغ سابق، جاء فيه طلب تحريك الدعوى الجنائية ضد كل ناشر بتهمة تعمد الإزعاج والطعن في الأعراض عبر وسائل الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعمد استعمال برامج وتقنيات معلوماتية لمعالجة بيانات شخصية وربطها بمحتوى منافٍ للآداب العامة على نحو يمس الشرف والاعتبار، إضافة إلى ارتكاب جرائم النشر والتشهير والسب والقذف عبر مواقع وصفحات إلكترونية ووسائل إعلامية، واصطناع الفيديوهات ونسبتها زوراً للشاكية ونشرها للتشهير والإضرار بسمعتها واعتبارها.

ووفق البلاغ، قدم محامو الحسبة بلاغات كيدية كاذبة ضدها، مع ارتكابهم لجرائم تعمد الإزعاج والسب والقذف والطعن، وحيازة فيديوهات محظور التعامل عليها والولوج إليها ومشاهدتها ونشرها وتداولها، بما يشكل عدة جرائم مؤثمة.

وأوضح أن محامي الحسبة استخدموا صفحاتهم الموثقة ومنصاتهم الإلكترونية في شن حملات تشهير ممنهجة ضد موكلته، عبر تقديم بلاغات كاذبة ملفقة لا سند لها من الواقع أو القانون، تندرج تحت جرائم البلاغ الكاذب ونشر أخبار ملفقة عن قيامها بنشر الفيديو، رغم كونها ضحية لجرائم مواقع النشر والتسريب والفبركة والاصطناع والطعن في الأعراض عبر وسائل الإعلام وتقنية المعلومات.

وختم المحامي تصريحه لـ”بزنس برس” بالقول: “هدير لم يتم القبض عليها كونها مجني عليها وليست متهمة، ولم تسافر إلى أي مكان، بل هي متواجدة وستواجه الأمور بكل قوة”.

للمزيد من المواد الصحفية ذات الصلة في موقع “بزنس برس”: